الفکر الاجتماعی عند امین الریحانی

المؤلف

المستخلص

أثبت «أمین الریحانى»  أن للتخلف الفکرى و الفقر الثقافى أسبابا عدیدة، منها الفقر المادى و لا مبالاة الطبقة الارستقراطیة و ابتعاد الناس عن العلم و المعرفة، و یعتقد أن الشعب الذى یعیش فى الجهل تنهب أمواله و یسیطرعلیه و یقید بقیود و سلاسل لا مرثیة و تکتسح حقوقه وکرامته و یکون مغلوب الخرافات والمعتقدات الباطلة. یعتبر أمین أدباً لبناً من رواد الفکر الحرّ یسقى فى اصلاح مجتمعه و المجتمعات الاخرى من الامم العربیة. ‏نجد شخصیة الریحانى متنوعة، بحیث أنه فى کل دین و لیس منه، و هو فى کل نزعة و بقى حرّاٌ، و فى کل جنس، ولکن لا یقیّده لا لوذ و لا دم. یسعى فى بثّ آرائه التحرریّة و نشر نظراته الاجتماعیة، لیشجع الناس على رقى البلاد العربیّة بأجمعها بحیث یوصلها الى مستوى البلاد الغربیة. ‏ما أمین الریحانى سوى علم من أعلام الادب الجدید و رائد من رواد النهضة العربیة الحدیثة. صرخ بالتقدّم و العلم و التحرّر یوم کان الناس یعیشون وراء الاسوار متخلفین، لا یجرؤون على المطالبة بحق. و کان رائداٌ.عظیماٌ فى النصف الثانى من القرن التاسع عشر، یدعو الى التحرّر من التعنّت والتخلّف والجمود، و یسعى لدفع وطنه من قعر الانحطاط و الانحدار الى رابیة التقدّم والنجاح. 

الكلمات الرئيسية