فنّ الخطابة فی ضوء الحیاة الاجتماعیة فی العصر الأموی (الخطبة البتراء لزیاد بن أبیه نموذجاً)

نوع المستند: پژوهشی

المؤلفون

1 استاد ادبیات عرب دانشگاه تربیت مدرس

2 دانش آموخته زبان و ادبیات عرب دانشگاه تربیت مدرس

المستخلص

الملخص
   المجتمع هو مرجع الحق والباطل ومرجع الجمال والقبح، والأدب فی الحقیقة تعبیر عنه. حسب هذه العبارة القصیرة یمکن أن یفهم بأنّ الحیاة الأدبیة فی جمیع العصور، والعصر الأموی نموذجاً، تکون متأثرة من المجتمع وتصطبغ الفنون الأدبیة بواقع مؤثراته الاجتماعیة. إنّ الحیاة فی بعض المدن الأمویة کانت علی جانب ملحوظ من الإغراق فی معطیات الثراء العریض والغنی الموفور، تجد مسرحها فی محافل الغناء وندوات اللهو والطرب، فتمتّع بکثیر من هبات الحاکمین وفاز بأسباب الرعایة والاستقرار. ولکنها فی بعضها الآخر کالعراق (البصرة والکوفة) کانت الفتن دائمة فیها، والقلق مستمرّاً، والحیاة الاجتماعیة غیر محکمة الصلات؛ ففی مجتمع کهذا، نشأت الآفاق الأدبیة المختلفة، وکثر الأدباء الأفذاذ الذین بیّنوا آرائهم من خلال الشعر أو النثر أو الخطابة لأغراض یتطلبها المجتمع.
  وکانت الخطابة - بوصفها فنٌّ لمشافهة الجمهور مع أسالیبها العدیدة کالإقناع والاستمالة - متأثّرةً من مؤثّرات اجتماعیة مختلفة فی نشوءها وتکوینها. أی بما أنّها تکون سلاح المجتمع الإنسانی فی سلمه وحربه، وفی ترقیته والإسراع به نحو المثل الأعلی، لذلک حاول هذا البحث المتواضع المناقشة حول دور الحیاة الاجتماعیة فی العصر الأموی، ومؤثراتها علی الخطابة مستمداً بتحلیل خطبة زیاد "البتراء"، متبعاً المنهج الوصفی والتحلیلی.
أمّا النتائج التی توصّلت إلیها هذه الدراسة فهی أنّ الخطابة کانت مولد المجتمع وأثّرت فیها مؤثرات مختلفة کانت مؤثّرة فی خطبة زیاد البتراء، بحیث اعتبرناها خطبة اجتماعیةً إصلاحیةً.

الكلمات الرئيسية