تجلیات الحب والمرأة فی أشعار نزار قبانی

نوع المستند: پژوهشی

المؤلفون

1 استاد بخش زبان و ادبیات عرب دانشگاه علامه طباطبایی

2 دانش آموخته بهش زبان وادبیات عرب دانشگاه علامه طباطبایی

المستخلص

الملخص
یُعرف نزار قبانی فی أوساط شعراء العرب بشاعر الحب والمرأة. إن هاتین الکلمتین فی معجم نزار تخرجان من إطار التعاریف والقیود, إنه حاول جاهدا للبحث عن هذه المعشوقة الخلابة فی هذا الوادی لکنه لم یعرف سبیلا لها بید أنه فتح أبوابا. والمرأة فی أشعار شاعرنا تتجلی فی حالات وصور متعددة تظهر تارة فی هیئة موجود یمکنک لمسه، وتتجلی تارة أخری فی هیئة المعشوقة المثالیة والمقدسة التی تستحق الحب والعشق؛ فإنّ العشق یتمظهر فی معان متنوعة کاللذة الجسمانیة، والتملک، والتمتع، وفوق الملکیة، والانتحار، وممارسة الموت، والخلود، والقفز، و... إلخ، بحیث لا یمکن أن نحصر فکر نزار المضطرب الذی یتجلی فی معنى خاص من الحب. وما یمکننا قوله هو إن نزارا کان یحمل علی جسده ألم المجتمع، وهذا ما یتجلی بوضوح فی أشعاره. إنه یطرق کل الأبواب حتى یبیّن هذه القضیة، ومن ثَمَّ یجد حلولا لها. حاولنا فی هذه العجالة أن نتطرّق إلى هذا الموضوع بشکل وجیز.

الكلمات الرئيسية